التاريخ
بسم الله الرحمن الرحيم
* بفضل مساعي * المغفور له جلالة الملك عبدالله بن الحسين الذي أكد أهمية ودور القوة الجوية ، بحيث تم تشكيل نواة هذا السلاح عام 1948 وتسميته بقوة طيران الجيش العربي والذي تكونت بدايتهُ من * طائرات نقل خفيفة.
* ومنذ تولي * المغفور له جلالة الملك الحسين المعظم سلطاته الدستورية أولى هذه القوه عنايته الخاصة ، وكان من أهم أهدافه بناء سلاح جو حديث ومتطور ، حيث قام في عام 1955 برفده بسرب من * طائرت الفامبير النفاثه وتسميته سلاح الجو الملكي الأردني ، وزود في عام 1958 بسرب من * طائرات الهوكر هنتر * وطائرات النقل الجوي * وطائرات الهليوكوبتر لدعم مختلف المتطلبات العملياتيه وتحقيق المهام والوجبات الموكلة إليه.
* في عام 1967 وخلال مرحلة البناء والتجهيز ، فقد سلاح الجو الملكي بعض من قدراته القتالية ولكن سرعان ما تم إعادة بناءه وتحديثه ، بإدخال طائرات جديدة من نوع هوكر هنتر * وستار فايتر ( ف -104) واستمر البناء حيث تم إدخال * طائرات الـ ( ف -5) بالخدمه في منتصف السبعينات ، لاستبدال طائرات الهوكر هنتر ، وستار فايتر إضافة إلى إدخال * منظومات دفاع جوي متكاملة وحديثة ومحطات رادار جديده .
* شهد عقد الثمانينات مواكبة سريعة للتطورات التقنية في العالم ، حيث تم إفتتاح * قاعدتين جويتين وأدخلت طائرات جديدة مثل * الميراج ف -1 وطائرات * عامودية هجومية من نوع كوبرا * وطائرات عامودية نوع سوبربيوما، وتم أيضاً * إدخال نظام القيادة والسيطرة الآلي المتكامل والشامل لجميع عناصر القوة الجوية ، من طائرات ، وصواريخ ، ونظم مراقبة ، وإتصالات 0 كما تم تزويد سلاح الجو الملكي في نهاية عام 1997 * بسرب من طائرات ( ف -16) ، وتابع كل هذه التطورات والتحديث بالأسلحة والمعدات التأهيل اللازم للقوى البشرية والتوسع بالبنية التحتية في كافة المجالات للمساهمة في تحقيق المهام والواجبات الموكلة بكل كفاءة واحتراف .

















