جناح الأمير حسين بن عبدالله الثاﻧﻲ للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع

يعد الجناح ذراع الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع في سلاح الجو الملكي، تأسس هذا الجناح المجاور لقاعدة الملك عبد الله الثاني الجوية عام ٢٠١٦ ، من خلال دمج أربعة أسراب إضافة إلى مجموعة "سهل نصاب"، التي تعنى بطائرة (سي أتش - ٤ ﺑﻲ) المجنحة بدون طيار صينية الصنع، إضافة إلى طائرة (أس - ١٠٠ ) بدون طيار ﻧﻤساوية الصنع، ومهمتها المراقبة، ويشرف عليها السرب التاسع.

تعمل طائرة السيسنا كرڤان مع السرب الخامس عشر الذي يستخدم حصرياً لجناح الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، في حين تم تعديل إير تراكتور في السرب الخامس والعشرين ليكون لها وظيفة مزدوجة في الاستطلاع والقتال.

طائرة كاسا - ٢٣٥ التي أُدخلت الخدمة حديثاً، هي اختصاص السرب الثاني والثلاثين وتعمل في بيئات منخفضة التهديد، حيث تتميز بقدرتها على حمل ذخيرة ثقيلة.

ترسل البيانات التي تُجمع بحرفية، إلى مركز تحليل البيانات في جناح الأمير الحسين بن عبد الله الثاﻧﻲ، حيث يقوم خبراء في الجناح مختصون بالحرب الإلكترونية، إلى جانب ممثل من الوحدة العسكرية التي تطلب المهمة، بفرز البيانات التي ﻳﻤكن استخدامها فوراً لاتخاذ الإجراءات، أو حفظها في قاعدة بيانات لتبقى تحت تصرف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وفي بعض الحالات، يكون لممثل الجهة المعنية سلطة التصرف على الفور وإصدار أمرٍ بالهجوم وهو على متن طائرة مقاتلة.